قارن:
السيوطي/ ق 23.
هي التي وجودها لها وتدرك ذاتها.
(انظر: تعليقات/ 11) من قواها المدركة الحواس الظاهرة والباطنة والقوّة المتخيّلة والقوّة الوهمية والقوّة الذاكرة والقوّة المفكّرة ... إنّ النفس الناطقة التي لها هذه القوى هي جوهر واحد هو الإنسان عند التحقيق ... وإنّها لا يجوز أن تكون موجودة قبل وجود البدن ... (هي) مفارقة باقية بعد موت البدن.
(انظر: الدعاوى/ 9 - 10) إنّ الجزء الناطق من النفس إذا استكمل وصار عقلا بالفعل فإنّه يكون قريب الشبه بالأشياء المفارقة ... وتعظم الكثرة فيما يتجوهر به جدا.
(انظر: السياسة/ 42) ثم من بعد ذلك يحدث فيه (- الإنسان القوّة الناطقة التي بها يمكن أن يعقل المعقولات، وبها يميّز بين الجميل والقبيح، وبها يحوز الصناعات والعلوم، ويقترن بها أيضا نزوع نحو ما يعقله.
(انظر: أهل/ 70) قارن:
هي الحركات المتساوية عن غير إرادة.
(انظر: عيون/ 60)