ما هو في وجوده موجب، ويعتقد إيجاب ما هو في وجوده سلب.
(انظر: البرهان/ ق 180) قارن:
هو إما أن لا يتصور الإنسان شيئا من جزء حكم ما، لا المحمول ولا موضوعه، وإما أن يتصور جزءه ولا يعتقد فيه لا الإيجاب ولا السلب.
(انظر: البرهان/ ق 180) قارن:
هي الأشخاص غير المحتاجة في وجودها إلى شيء سواها.
(انظر: مسائل/ 88) تتحرك دائما ولا تنقطع حركتها، وإنّما تتحرك وتسعى إلى أحسن وجودها ... ليس لجواهرها أضداد.
(انظر: السياسة/ 54) قارن:
هي الأنواع والأجناس، وهي في وجودها محتاجة إلى الأشخاص،