فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 745

مشتملة على عدة قرى. نقل عنه في «الروضة» في مواضع منها أن وقت المغرب موسع، ونقل الرافعي أيضا عنه مواضع منها: اختيار وجوب الكفّارة في نذر المعصية.

173 -ولده أبو علي إسماعيل

وكان له ولد فقيه، محدّث، يقال له: أبو علي إسماعيل، ويلقّب: شيخ القضاة تولى القضاء والتدريس والخطابة بما وراء النهر، ثمّ عاد بعد ما غاب نحو ثلاثين سنة إلى بلده، فمات بها بعد قدومه بأيام.

ولد ببيهق سنة ثمان وعشرين وأربعمائة، وسمع، وحدّث، وتوفي في جمادى الآخرة سنة سبع وخمسمائة. ذكره عبد الغافر الفارسي في «الذيل» .

174 -الخطيب البغدادي

الحافظ أبو بكر أحمد بن علي، الخطيب البغدادي، كان في الرّواية بحرا زاخرا، وفي المعرفة والدراية روضا زاهرا وبدرا باهرا.

ولد ببغداد، في جمادى الآخرة سنة ثنتين وتسعين وثلثمائة، وتفقّه على المحاملي، والقاضي أبي الطيّب. واستفاد من الشيخ أبي إسحاق، وابن الصباغ، وبرع في الحديث، حتى صار حافظ زمانه، وبلغت مصنفاته نيفا وخمسين مصنّفا منها: «الجهر بالبسملة» .

أثنى عليه الأئمة والعلماء، وكان ورعا، زاهدا، متعبدا، يتلو في كل يوم وليلة ختمة، وكان حسن القراءة، جهوري الصوت، حسن الخط.

خرج من بغداد في فتنة ارسلان التركي، مقدم الأتراك ببغداد، المعروف بالبساسيري الخارج على الخليفة، فورد دمشق سنة احدى وخمسين، وأقام فيها إلى سنة سبع، وذلك في دولة العبيديين، خلفاء مصر المعروفين بالفاطميين، والأذان بدمشق يومئذ: «حي على خير العمل» ، فضاقوا منه وهمّ متولي البلد بقتله، ثم اتفق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت