كان فقيها إماما في النحو واللغة وغيرهما، شاعرا، وأستاذ عصره في التفسير، وله التصانيف المعروفة فيه وفي غيره.
ومن تصانيفه فيه: «البسيط» و «الوسيط» و «الوجيز» . ومنه أخذ الغزالي هذه الأسماء.
وأصله من ساوه من أولاد التجار، وولد بنيسابور، ومات بها بعد مرض طويل في جمادى الآخرة سنة ثمان وستين وأربعمائة، قاله ابن خلكان وغيره.
نقل عنه في «الروضة» في مواضع من كتاب السّير، في الكلام على السلام.