فهرس الكتاب

الصفحة 580 من 745

وتوفي بها في جمادى الأولى، سنة تسع وعشرين وخمسمائة.

قاله التفليسي.

1098 - جمال الإسلام ابن المسلم وولده وحفيده

أبو الحسن، علي بن المسلم بن محمد بن علي السّلمي، الدمشقي، الملقّب بجمال الإسلام، ويعرف أيضا بابن الشهرزوري.

ذكره ابن عساكر في «تأريخه» ، وفي «طبقات الأشعرية» .

فقال: كان عالما بالتفسير، والأصول، والفقه، والفرائض، والحساب، وتعبير المنامات، ثقة، ثبتا، حسن الخط، موفقا في الفتاوى، مكثرا من عيادة المرضى وشهود الجنائز، لازما للتدريس والإفادة، حسن الأخلاق، له مصنفات في الفقه، والتفسير، وكان يعقد مجلس التذكير، ويظهر السنة، ويرد على المخالفين.

سمع الحديث من كثيرين، وعنه كثيرون، وتفقه على القاضي أبي المظفر المروزي، نزيل دمشق، ثم على الشيخ نصر المقدسي، وجلس مكانه في الجامع بجلوسه في حلقة شيخه الشيخ نصر، وهو المكان المعروف في جامع دمشق بالغزالية، وكان الغزالي يثني على علمه وفهمه، حتى قال في حقه بعد عوده إلى خراسان، خلفت الشام إنسانا إن عاش كان له شأن، فحقق اللّه ظنه، ودرّس بالأمينية سنة أربع عشرة وخمسمائة، وهو أول من درّس بها، وكان يحفظ

«تجريد التجريد» لأبي حامد القزويني.

توفي في ذي القعدة سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة، وهو ساجد في صلاة الصبح، انتهى.

وذكر في «العبر» نحوه مختصرا. واعلم: أن من تصانيفه كتاب «أحكام الخناثى» وهو تصنيف مفيد في بابه، ويقع في بعض النسخ نسبته إلى غيره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت