نقله التفليسي عن أبي سعد السمعاني في «مشيخته» .
1086 - الأديب أبو الحسن المراغي
علي بن حسكويه بن إبراهيم المراغي.
كان فقيها، أديبا، شاعرا، تفقه ببغداد على الشيخ أبي اسحاق، حتى برعوقرأ عليه الأصول، وسمع الحديث منه، ومن الخطيب وغيرهما. ثم سكن بمروومات بها فجأة سنة ست عشرة وخمسمائة بينما هو يمشي إذ وقع ميتا.
قاله ابن الصلاح.
ومن شعره:
رجائي عناني وروّحني الياس وما لمعنّى القلب كاليأس ايناس
فكلّ طموع مستهان ومتعب وذو اليأس في روض القناعة ميّاس
ألا كلّ عز نيل بالذّل ذلّة وكلّ ثراء حيز بالهون أفلاس
وله:
لست بآت باب مليك له بالباب نوّاب وحجّاب
وانّما آتي المليك الذي لا يغلق الدهر له باب
1087 - أبو القاسم المعروف بابن المعلم
الأديب أبو القاسم، عبد اللّه بن محمد بن محمد بن أحمد العكبري المعروف بابن المعلم.
وتفقّه على الشيخ أبي اسحاق، وسمع الحديث من جماعة، وصنّف