1073 - عبد الرزاق المعروف بالمنيعي وولده
أبو الفتح، عبد الرزاق ابن أبي علي حسّان المروروذي، المعروف بالمنيعي، بميم مفتوحة ثم نون مكسورة بعدها ياء بنقطتين من تحت، نسبة إلى جدّه: منيع بن خالد بن عبد الرحمن بن خالد بن الوليد المخزومي، صاحب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم.
رحل المذكور إلى بغداد، وسمع كثيرا من مشايخها، وتفقّه على القاضي الحسين، وعلّق عنه تعليقا، وكان إماما، وخطيبا بجامع والده بنيسابور، ودرّس به، وحدّث وأملى وصار رئيس نيسابور.
ولد في شهور سنة اثني عشرة وأربعمائة، ومات سنة احدى وتسعين وأربعمائة، وقد أوضحت حال والده في كتاب الغصب من «المهمات» لأن الرافعي قد ذكره هناك استطرادا، لا لكونه ممن ينقل عنه العلم، وإن كان رئيسا كبيرا، صالحا جوادا.
وكان لأبي الفتح ولد يقال له: أحمد.
1074 - ولده
أحمد.
قال ابن السمعاني: كان فقيها فاضلا، مبرّزا، رحل إليه الفقهاء، ودرسوا عليه وبنى المدرسة الكبيرة ببلده مرو الرّوذ، وحدّث عن جماعة، وبيته بيت الرئاسة التامّة والحشمّة الزائدة.
توفي بعد العشر وخمسمائة ببلده، وقال التفليسي في «طبقاته» : إنه خرج من نيسابور إلى وطنه فأدركته المنية، فمات في الطريق، في شعبان سنة ثنتي عشر وخمسمائة.