فهرس الكتاب

الصفحة 510 من 745

كان فقيها، فاضلا، نظّارا، متقنا، طويل الباع في الأصلين، أدرك أبا بكر الشاشي والهرّاسي، وعلّق المذهب والأصول على أسعد الميهني، وأقام ببغداد مدة، ثم انتقل إلى دمشق فأقام مدة يدرّس، ويسمع، ثم انتقل إلى حلب، فبنى له ابن العجمي بها مدرسة فسكنها، وكان يدرّس بها، إلى أن مات بحلب سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة، قاله ابن عساكر.

قال: وسمعت درسه، وسمعت منه الحديث، ونقل التفليسي نحوه أيضا.

ويقع في بعض التصانيف اضطراب في هذه الترجمة، فتفطن لذلك.

والقصر: بلدة بساحل الشام، قريبة من عكّا.

952 -أبو حامد القزويني

أبو حامد، عبد اللّه بن عمران القزويني.

كان إماما فقيها، رحل إلى نيسابور، فتفقّه على محمد بن يحيى، وببغداد على ابن بندار الدمشقي، وسمع وحدّث، وتوفي ببلده، سنة خمس وثمانين وخمسمائة.

953 -أبو الخير القزويني

الشيخ أبو الخير، أحمد بن إسماعيل بن يوسف القزويني الطّالقاني.

كان عالما بعلوم متعددة قرأ على محمد بن يحيى، ثم صار معيده، وعلى ملكداد بن علي القزويني السابق ذكره في الأصل، وسمع وحدّث، ولد بقزوين سنة ثنتي عشرة وخمسمائة أو إحدى عشرة.

ذكره الرافعي في «الأمالي» فقال: كان إماما كثير الخير، وافر الحظ من علوم الشرع حفظا وجمعا، ونشرا بالتعليم والتذكير والتصنيف، وكان لسانه لا يزل رطبا من ذكر اللّه تعالى، ومن تلاوة القرآن.

وكان يعقد مجلس الوعظ للعامة في ثلاثة أيام من الأسبوع منها: يوم الجمعة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت