ولد في صفر سنة ثمان عشرة وأربعمائة، ومات في الحادي والعشرين من جمادى الآخرة سنة أربع وتسعين، وصلّى عليه أخوه الإمام أبو نصر، ودفن بجنب أبويهوجده وأخيه في المدرسة.
ذكره ابن الصلاح وغيره.
والخامس:
944 -ولده الخامس
أبو الفتح، عبيد اللّه بالتصغير كان مشتغلا بالعبادة والعلم، سمع من جماعة، وله تصانيف في الطّريقة، وكان فيه سلامة صدر وقلّة ثبات غريزي، أفضى به ذلك إلى أن فارق وطنه واستوطن اسفراين ومات بها سنة إحدى وعشرين وخمسمائة قاله ابن الصلاح.
والسادس:
945 -ولده السادس
أبو المظفر، عبد المنعم.
ولد سنة خمس وأربعين وأربعمائة، ونشأ في حجر أخيه أبي نصر، وسمع من جماعة كثيرين ببغداد وغيرها، وحدّث وعقد مجلس التذكير مدة حياة والده، وحجّ مرّات ولقي الناس في أسفاره، ثم عاد إلى نيسابور ولزم بيته واشتغل بالعبادة إلى أن مات بين العيدين، قاله ابن الصلاح سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة، قال: وهو أصغرهم سنا وآخرهم موتا.
وكان لولده عبد اللّه ولدان أحدهما يقال له: أبو المعالي.
946 -حفيده أبو المعالي
عبد الكريم.
سمع وحدّث، ووعظ، قتله الروافض في إحدى الجماديين، سنة ست وخمسين وخمسمائة.
ذكره أبو سعد السمعاني.