فهرس الكتاب

الصفحة 405 من 745

758 -أبو بكر الطوسي وولده

أبو بكر، محمد بن بكر الطوسي، النّوقاني بنونين، وقد تقدم الكلام على ضبط ذلك.

تفقه المذكور بنيسابور، على الماسرخسي، وببغداد على أبي محمد البافي، وكان إمام أصحاب الشافعي بنيسابور، وله الدرس والأصحاب، ومجلس النظروكان: ورعا زاهدا، منقبضا عن الناس، ترك طلب الجاه، والدخول على السلاطينوقبول الولايات، وكان حسن الخلق، تفقه به خلق كثير، وظهرت بركته عليهم منهم:

الأستاذ أبو القاسم القشيري.

توفي بنوقان، سنة عشرين وأربعمائة، قاله ابن الصلاح في «طبقاته» .

نقل عند الرافعي في باب الإجارة، فقال: وعن الشيخ أبي بكر الطوسي ترديد جواب في الاستئجار لإعادة الدرس، وفي الجنايات قبيل باب اختلاف الجاني ومستحق الدم، فقال: ولو قطع الأنملة العليا من رجل والوسطى من آخر فاقد العليا، فاتفقا على وضع الحديدة على مفصل الوسطى فاستوفيا الأنملتين بقطعة واحدة، جاز وقد هونا الأمر عليه.

قاله أبو بكر الطوسي. انتهى.

ونقل عنه أيضا في موضعين آخرين قبل الموضع المذكور في الكلام على القصاص في الباضعة والمتلاحمة، ونقل عنه أيضا خامسا، في باب قاطع الطريق فقال: إذا اجتمعت عليه حدود اللّه تعالى فلا توالي بينهما.

وحكى أبو بكر الطوسي وجها: انه توالي إذا كان معها قتل، وسادسا في الشهادات فقال: إذا جنى عليه جناية توجب القصاص فعفى عنها على مال، ثم أراد اثباتها بالشاهد واليمين لم يجز في اصح الوجهين، قال: وحكي عن أبي الطوسي، طريقة قاطعة به، وكان له ولد فقيه، مدرّس، صالح، يسمّى: بكرا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت