وقال غيره: إنّ الشيخ أبا محمد الجويني تفقه عليه، وإن من تصانيفه كتاب:
«المسائل في الفقه» .
تفزع إليه الفقهاء، وتتنافس فيه العلماء، تكرر نقل الرافعي عنه. ولم أقف على وفاته، وأعلم أنّ الرافعي في قسم الصدقات في الكلام، على صنف الفقراء، قال: نقل الشيخ أبو علي، عن الفقيه أبي يعقوب عن الأودني كذاوكذا، فيجوز أن يكون المراد به الأبيوردي، واللّه أعلم.
41 -أبو سهل الأبيوردي
أبو سهل، أحمد بن علي المعروف بالأبيوردي، ذكره العبادي، وقال غيره، انّه كان تلميذا للأودني، قرأ عليه المتولي، ببخارى، ونقل الرافعي في آخر الباب الثالث من أبواب النكاح عن المتولي عنه، أنّه إذا قال الخاطب لولي المرأة: زوجت نفسي بنتك فقبل الوليّ، صحّ العقد، وإن القاضي حسين منعه. وللأصحاب، أبيوردي: آخر، يقال له أبو العباس، يأتي ذكره.
42 -أبو الربيع الأيلاقي
أبو الربيع، طاهر بن عبد اللّه، الأيلاقي، التركي. وإيلاق: بهمزة مكسورة، بعدها ياء بنقطتين من تحت وبالقاف، هي ناحية من بلاد الشاش المتصلة بالترك في غاية النّزاهة على عشرة فراسخ من الشاش.
تفقّه المذكور بمرو، على القفّال، وببخارى على الحليمي، وبنيسابور على الزّيادي، وأخذ الأصول عن الاستاذ أبي إسحاق.
مات سنة خمس وستين وأربعمائة عن ست وتسعين سنة، بتاء، ثم سين قاله النووي في «تهذيبه» .
نقل عنه الرافعي في كتاب: الرهن، أن الخمر، إذا غلت ثم تخللت،