ولد بشهرستان سنة تسع وستين وأربعمائة، وقيل غير ذلك، وتوفي بها أيضا في أواخر شعبان سنة ثمان وأربعين وخمسمائة، ومن شعره:
يا راحلين بمهجة في الحب متلفة شقية
الحب فيه بلية وبليتي فوق البلية
وشهرستان: باعجام الشين الأولى وإهمال الثانية وبعدهما تاء بنقطتين من فوق وهو عجمي مركب، فشهر معناه: مدينة، واستان معناه: الناحية، وهي مدينة في طرف خراسان مما يلي خوارزم، ويطلق هذا الاسم أيضا على بلدين آخرين» انتهى كلام ابن خلكان، وترجم له أيضا ابن الصلاح، ولم يذكر مولده ولا وفاته.
وقال: إنه دخل بغداد في سنة عشر وخمسمائة، وانه أقام بها ثلاث سنين وان من مصنفاته: «مضارعة الفلاسفة» .
704 -عوض الشرواني
أبو خلف، عوض بن أحمد الشّرواني، بالنون في آخره قبل الياء، ويقال أيضا الشيرازي.
صنّف جزءا ضخما على «المختصر» للشيخ أبي محمد الجويني، الذي لخصّه من «مختصر المختصر» وسمّاه، أعني الشرواني بـ «المعتبر في مسائل المختصر» . ذكر في آخره أنه فرغ من تصنيفه في آخر شهر ربيع الآخر، سنة أربعوأربعين وخمسمائة، ولم أعلم وقت وفاته.
وشروان: ناحية من نواحي دربند.
705 -أبو عبد اللّه الشاشي
أبو عبد اللّه، محمد بن عمر بن محمد الشّاشي.
كان فقيها عالما تفقه على البغوي، وحدّث عنه «بالأربعين الصغرى» له،