فهرس الكتاب

الصفحة 363 من 745

تفقه على القفّال، وروى عنه، وعن غيره، وتوفي بعد سنة خمس وثمانين وأربعمائة.

ذكره ابن السمعاني في: «الأنساب» .

687 -قاضي القضاة الشّامي

أبو بكر، محمد بن المظفّر الشّامي الحموي.

ولد بحماه سنة أربعمائة، ثم رحل إلى بغداد، وتفقّه على القاضي أبي الطيّب الطبري، وبرع في المذهب حتى اشتهر أنه كان يحفظ تعليقة أبي الطيّب المذكور، وكان يقول: لو ضاع مذهب الشافعي لأمليته، أي يمليه من صدره.

وكان ذا مقامات في النّظر، مطلعا على أسرار الفقه، ورعا زاهدا على طريقة السّلف، سمع وحدّث، وصنّف كتاب «البيان في أصول الدين» ولما مات الدّامغاني الحنفي قاضي القضاة ببغداد، يوم الخميس الخامس من شهر رمضان سنة ثمان وسبعين وأربعمائة، طلب المذكور للقضاء فامتنع فالحوّا عليه، فشرط عليهم أن لا يأخذ عليه معلوما، ولا يقبل من أحد شفاعة. وأن لا يغيّر ملبسه، فأجابوه، فباشره بنزاهة وعفّة وحرّمة ووقار، وتسوية بين الشريف والوضع، وأقامة لجاه المنصب، ولم يتبسّم في مجلسه قط، فكرهت الأكابر منه، فحملوا عليه واختلقوا عليه أمورا هو بري ء منها، فتغيّر الخليفة عليه، ثم بعد ذلك خلع عليه واستقام أمره، إلى أن توفي في عاشر شعبان سنة ثمان وثمانين وأربعمائة، ودفن قريبا من ابن سريج.

688 -القاسم الشهرزوي وأهل بيته

أبو أحمد، القاسم بن المظفّر بن علي الشّهرزوري، الشيباني.

ذكره ابن خلكان، وذكره معه أهل بيته، فلنقتصر على ما ذكره من حالهم، فإنّه من بلاده، وأعرف بهم، فنقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت