32 -أبو العلي السري
يقال له، أبو العلي السري، بالسين المهملة، والراء. وكان عالم بلاده في زمانه، في الفقه، والأدب، ومفتيها بعد والده.
رحل إلى بلاد كثيرة، تفرّد بالرواية عن جماعة، وكان متواضعا، ديّنا، محبّا للعلماء والفقراء.
مات في ذي الحجة، سنة ثلاث وأربعمائة، وهو ابن سبعين سنة.
33 -أبو معمر المفضل
والثاني يقال له: أبو معمر المفضل، كان عالما، رئيسا، وفي غاية الذكاء، سمع على خلائق كثيرين وحفظ القرآن العزيز، وقطعة من الفقه، وهو ابن سبع سنين.
رحل به والده إلى بغداد، وغيرها، وحدّث، وأملى، بعد موت عمه، أبي نصر.
توفي في ذي الحجة، سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة، كما قاله في «العبر» وذكر أيضا في «العبر» أن أبا سعد كان له أيضا حفيد؛ يقال له:
34 -إسماعيل بن مسعدة
كان عالما، نبيلا، صدرا، وافر الحشمة، له يد في النظم والنثر.
توفي سنة سبع وسبعين وأربعمائة عن سبعين سنة.
35 -الأودنيّ
أبو بكر، محمد بن عبد اللّه بن محمد بن بصير، بالباء الموحدة، الأودنيّ.