663 -القطب السّنباطي
شيخنا الشيخ قطب الدين، محمد بن عبد الصمد بن عبد القادر بن صالح السنباطي، بسين مضمومة ثم نون ساكنة.
وسنباط: بلدة من أعمال المحلّة.
كان إماما، حافظا للمذهب، عارفا بالأصول أيضا، ديّنا خيرا، سريع الدمعة متواضعا، حسن التعليم، متلطفا بالطلبة، وسمع الأبرقوهي، وابن الصوّاف صنّف المذكور: «تصحيح التعجيز» و «أحكام المبعض» فاستدرك على «تصحيح التنبيه» ، واختصر قطعة من «الروضة» ودرّس بالمدرسة الحسامية، ثم الفاضلية، وتولّى وكالة بيت المال، وناب في الحكم بالقاهرة، وتوفي بها في ذي الحجة سنة اثنتين وعشرين وسبعمائة.
664 -علاء الدولة السمناني
علاء الدين أبو المكارم، أحمد بن محمد بن أحمد الملقب بعلاء الدولة، وعلاء الدين، المعروف بالسمناني، نسبة إلى: سمنان بسين مهملة مفتوحة، ثم ميم ساكنة ونونين بينهما ألف، وهي مدينة بخراسان.
والمذكور من بعض قراها، كان عالما مرشدا، له كرامات وتصانيف كثيرة، في التفسير، والتصوف، وغيرهما، توفي قبل الأربعين وسبعمائة بقليل.
665 -أبو الفتح السبكي
تقي الدين أبو الفتح، محمد بن عبد اللطيف.
كان فقيها، محدّثا، أصوليا أديبا، شاعرا مجيدا، عاقلا ديّنا، حسن الخطوالتّلاوة، وقراءة الحديث.
ولد سنة خمس وسبعمائة، وتفقه على الشيخ تقي الدين الآتي ذكره وقرأ النحووالقرآءات السبع على شيخنا أبي حيّان، وناب في القاهرة ببعض مجالسها، ودرّس بالمدرسة السيفية، وعلّق تأريخا للمتجددات في زمانه، ثم استوطن دمشق وناب في