فهرس الكتاب

الصفحة 347 من 745

توفي في جمادى الآخرة سنة سبعين وستمائة، بدمشق وحضرت غسله، فرأيت عليه أنس الأحياء ونور الأولياء». انتهى كلام النووي.

وكان البادرائي قد ولاه إعادة مدرسته التي أنشأها بدمشق، فلم يزل بها حتى توفي عن نيف وستين سنة.

وقد أخذ الشيخ محيي الدين، عن اربلي آخر، يقال له: أبو حفص عمر، ذكره في أوائل «تهذيب الأسماء واللغات» 1، فقال فيه: «كان إماما متقنا» .

660 -ابن الساعي

تاج الدين أبو طالب، علي بن أنجب بن عثمان البغدادي المعروف بابن السّاعي.

كان فقيها، قارئا بالسبع، محدّثا، مؤرخا، شاعرا لطيفا، كريما، له مصنفات كثيرة في التفسير، والفقه والتأريخ، وغير ذلك منها: «تأريخا» في ستة وعشرين مجلدة، وشرح على «مقامات الحريري» في خمسة وعشرين مجلدة، و «شعراء الزمان» في عشر مجلدات، و «طبقات الفقهاء» في ثمان مجلدات، و «ذيل على تأريخ ابن الأثير» في خمس مجلدات و «معجم الأدباء» في خمسة أيضا.

ومن شعره عند كبره جملة أبيات:

ترعش الأعضاء منّي فأنا في صعودي وهبوطي في حذر

وإذا استنجدت عزمي قال لي عندما أدعوه: «كلا لا وزر»

توفي ببغداد، ليلة العشرين من شهر رمضان، سنة أربع وسبعين وستمائة عن إحدى وثمانين سنة، ووقف كتبه على النظامية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت