وهواك ما خطر السّلّو بباله ولأنت أعلم في الغرام بحاله
ومتى وشى واش إليك بأنه سال هواك فذاك من عذّاله
أو ليس للكلف المعنّى شاهدا من حاله يغنيك عن تسآله
يا للعجائب من أسير دأبه يفدي الطليق بنفسه وبماله
ولد سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة، وتوفي في أوائل سنة اثنتين وعشرين ستمائة بسنجار.
657 -العماد ابن السّكّري
عماد الدين، عبد الرحمن بن العليّ المعروف بابن السكري، ولد بمصر سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة، وتفقه على الشيخ شهاب الدين الطوسي، وله مصنّف في الدور، و «حواشي على الوسيط» ، نقل عنه ابن الرفعة في شرحه له، وولي الخطابة بالجامع الحاكمي بالقاهرة، وقضاء القضاة وسمع وحدّث، ومات في شوال سنة أربع وعشرين وستمائة.
ذكره الذهبي في: «العبر» .
658 -العلم السخاوي
أبو الحسن، علي بن محمد بن عبد الصمد الهمداني الملقب علم الدين السخاوي، من سخا، إحدى بلاد مصر من إقليم المحلة.
كان فقيها، مفتيا، على مذهب الشافعي، إماما في القراءات والتفسير والنحوواللغة.