27 -الاصطخري
أبو سعيد الحسين بن أحمد، الأصطخري، كان هو وابن سريج شيخي الشافعية، ببغداد، وصنّف كتبا كثيرة.
منها: «أدب القضاء» استحسنته الأئمة، وكان زاهدا متقلّلا من الدنيا، وكان في اخلاقه حدة ولاّه المقتدر باللّه قضاء سجستان ثم حبسه ببغداد.
ولد سنة أربع وأربعين ومائتين، وتوفي ببغداد، سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة وكذا قاله الشيخ أبو إسحاق في «طبقاته» ونقله عنه النووي في «تهذيبه» زاد ابن خلكان أنّه توفي يوم الجمعة، ثاني عشر لجمادى الآخرة وقيل اربع عشرة، ودفن بباب حرب، والكتاب الذي أشار إليه الشيخ قد وقع لي وهو قليل جدا، وإصطخر: بكسر الهمزة وفتح الطاء وجوّز بعضهم فتح الهمزة، حكاه النووي في الحيض من «شرح المهذب» .
28 -أبو جعفر الإستراباذيّ
أبو جعفر الاستراباذي، ذكره العبّادي في طبقة القفّال الشاشي والأودني، ذكره أبو حفص عمر بن علي المطوّعي، في كتابه المسمى بـ: «المذهب في ذكر أئمة المذهب» ، الذي ألفّه للإمام أبي الطيب سهل ابن الإمام أبي سهل الصّعلوكي، فقال: انه من أصحاب ابن سريح، وكبار الفقهاء والمدرسين، وأجلة العلماء البارزين، وله تعليق معروف به، في غاية الإتقان، علّقه على ابن سريج.
نقل عنه الرافعي، في كتاب الجنايات، قبيل العاقلة بقليل، أنّ السحر لا حقيقة له، وإنّما هو تخييل لظاهر الآية، لم أقف له على تاريخ وفاة. وإستراباذ: بهمزة مكسورة ثم سين مهملة ساكنة، بعدها تاء مكسورة بنقطتين