فهرس الكتاب

الصفحة 225 من 745

توفي يوم الثلاثاء ضحوة نهار الثاني والعشرين من ذي الحجة سنة ست وسبعين وأربعمائة ببغداد، وهي السنة التي توفي فيها شيخه، قاله ابن نقطة في كتاب: (تكملة الإكمال) وحكى ابن الجوزي عن سبطه محمد بن ناصر، أنه كان وقت وفاته قاعدا يكتب في (مصحف) ، فوضع القلم من يده واستند وقال: واللّه إن هذا موت هنيىء طيّب فمات.

نقل عنه في «الروضة» خاصة في موضع واحد فقط وهو: تصحيح الرد على ذوي الأرحام إذا لم ينتظم أمر بيت المال، وكتابه الذي ذكر فيه ذلك يسمّى:

التلخيص»، وقد رأيته فيه ناقلا عن الأكثرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت