ومن شعره أيضا:
وما غربة الإنسان في شقة النّوى ولكنّها واللّه في عدم الشكل
وإني غريب بين بست وأهلها وإن كان فيها أسرتي وبها أهلي
توفي ببلدة بست، سنة ثمان وثمانين وثلثمائة، قاله النوويّ في «طبقاته» ، وزاد غيره في ربيع الآخر. وبست: بباء موحّدة مضمومة ثم سين مهملة ساكنة بعدها تاء مثناة. والخطابي: نسبة إلى جدّه المذكور، وقيل: إنه كان من ذريّة زيد بن الخطّاب، أخي عمر رضي اللّه عنه. . نقل عنه الرافعي: إن الذي يحيي على مذهب الشافعي، أنه يجهر في كسوف الشمس، والمعروف خلافه. ونقل عنه أيضا في مواضع أخرى قليلة.
421 -الخضري
أبو عبد اللّه، محمد بن أحمد الخضري المروزي.
كان هو وأبو زيد شيخي عصريهما بمرو، وكثيرا ما يقول القفّال: سألت أبا زيد والخضري، وممن نقل عنه القاضي الحسين في باب استقبال القبلة في الكلام على تقليد الصبي.
توفي رحمه اللّه في عشر الثمانين وثلثمائة. قاله ابن خلكان، قال: والخضري:
نسبة إلى بعض أجداده، وذكر الموسوي التفليسي في (طبقاته) في باب الحاء المهملة في ترجمة حليم بن محمد بن محمد، أنه كان موجودا في سنة خمس وسبعين من العشر المذكور، وذكر في باب الميم: «أنه أخذ عن أبي بكر الفارسي، وأنه أقام بمرو. ناشرا الفقه مرغبا منه، وكان يضرب به المثل في قوة الحفظ وقلّة النسيان» .