340 -الصائن الجيلي شارح التنبيه
صائن الدين، عبد العزيز بن عبد الكريم الجيلي.
كان عالما مدققا، شرح «التنبيه» شرحا حسنا خاليا عن الحشو، باحثا عن الألفاظ منبّها على الاحترازات، لو لا ما أفسده من النقول الباطلة، كالنّقل عن
«البخاري ومسلم» ونحوهما، وبذلك حصل التوقّف في نقول كثيرة، يعزوها إلى كتب غير معروفة، بعد الفحص، وقد نبّه ابن الصلاح وابن دقيق العيد والنووي في نكته على «التنبيه» على أنه لا يجوز الاعتماد على ما تفرّد به، وسمعت بعض المشايخ الصلحاء، يحكي أنّ الشرح المذكور لمّا برز حسده عليه بعضهم فدسّ عليه أشياء أفسده بها، وهذا هو الظاهر، إذ يبعد صدور ذلك عن عالم خصوصا في تصنيف.
341 -الجاجرمي مصنّف الكفاية
معين الدين أبو حامد، محمد بن إبراهيم الجاجرمي.
قال ابن خلكان: كان إماما فاضلا، متفنّنا، مبرّزا، وله طريقة مشهورة في الخلاف، و «إيضاح الوجيز» و «القواعد» سكن نيسابور، ودرّس بها، وانتفع الناس به وبكتبه، وتوفي بها يوم الجمعة حادي عشر شهر رجب سنة ثلاث عشرة وستمائة. وجاجرم: بلدة بين نيسابور وجرجان.
342 -الشهاب الحموي المعروف بابن الجاموس
أبو عبد اللّه، محمد بن إبراهيم الغساني الحمودي الملقّب: شهاب الدين المعروف بابن الجاموس.
كان من أكابر الشافعية، تفقّه بحماة، وقدم إلى الديار المصرية، فتولّى خطابة