فهرس الكتاب

الصفحة 997 من 2710

أن الصعيد في قوله: فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا* أنه التراب الطاهر الذي على وجه الأرض أو خرج من باطنها.

قوله: {صَعِيدًا زَلَقًا} [18/ 40] أي أرضا بيضاء يزلق عليها لملاستها.

قوله: {عَذابًا صَعَدًا} [72/ 17] أي شديدا شاقا.

والصعد مصدر صعد، وصف به العذاب لأنه يتصعد المعذب أي يعلوه ويغلبه فلا يطيقه.

قوله سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا [74/ 17] الصعود بفتح الصاد: العقبة الشاقة، وقيل إنها نزلت في الوليد بن المغيرة لأنه يكلف في القيامة أن يصعد جبلا من النار من الصخرة ملساء، فإذا بلغ أعلاها لم يترك أن يتنفس وجذب إلى أسفلها ثم يكلف مثل ذلك قوله: {إِذْ تُصْعِدُونَ وَلا تَلْوُونَ} [3/ 153] الإصعاد: الابتداء في السفر والانحدار: الرجوع.

وقيل الإصعاد الذهاب في الأرض والإبعاد سواء ذلك في صعود أو حدور.

قوله: {كَأَنَّما يَصَّعَّدُ فِي السَّماءِ} [6/ 125] شبهه مبالغة في ضيق صدره بمن يزاول ما لا يقدر عليه، فإن صعود السماء مثل فيما يبعد عن الاستطاعة وتضيق عنه المقدرة، ونبه به على أن الإيمان ممتنع منه كما يمتنع عليه الصعود إلى السماء.

وقرى ء"تصاعد"أي يتصاعد.

وفي تفسير الشيخ علي بن إبراهيم كأنما يصعد في السماء.

قال: يكون مثل شجرة حولها أشجار كثيرة فلا تقدر أن تلقى أغصانها يمنة ويسرة، فتمر في السماء فتسمى حرجة فضرب بها مثل قوله: {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ} [35/ 10] أي يقبله، لأن كلما يتقبل الله من الطاعات يوصف بالرفع والصعود، ولأن الملائكة يكتبون أعمال بني آدم ويرفعونها إلى حيث يشاء الله، لقوله تعالى: {إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ}

وفي الحديث"يجمع الله الأولين والآخرين في صعيد واحد"

قيل هي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت