فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 2710

و"استحذيته فأحذاني"أي استعطيته فأعطاني.

والاسم"حذيا"على فعلى- بالضم.

والحذية على فعيلة مثل الحذيا من الغنيمة، وكذلك الحذوة بالكسر.

والحذوة أيضا: القطعة، ومنه الخبر:"يعمدون إلى عرض جنب أحدهم فيحذون منه الحذوة من اللحم"

ويريد الغيبة.

وفي الحديث:"مثل الجليس الصالح مثل الداري إن لم يحذك من عطرة علقك من ريحه"

أي إن لم يعطك.

والحذية: العطية.

وقولهم:"لم يحذني من العطية"بالضم فالسكون: لم يعطني منها شيئا.

(حرا) قوله تعالى: {فَأُولئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا}

أي طلبوا الحق.

والتحري والتوخي: القصد والاجتهاد في الطلب والعزم على تخصيص الشيء بالفعل والقول.

ومنه الحديث:"لا تتحروا بالصلاة طلوع الشمس وغروبها"

أي لا تقصدوا بها ذلك.

وفي الخبر:"تحروا ليلة القدر في العشر الآخر"

أي تعمدوا طلبها فيها.

وفي الحديث:"من تحرى القصد خفت عليه المئون"

أي من طلب القصد في الأمور كان كذلك.

وفيه:

"التحري يجزي عند الضرورة"

أعني طلب ما هو الأحرى في الاستعمال في غالب الظن.

ومنه:"التحري في الإنائين".

وفيه:

"إنك حري أن تقضى حاجتك"

أي جدير وخليق بذلك.

وقد تكرر فيه ذكر الحروري والحرورية- بضم الحاء وفتحها- وهم طائفة من الخوارج، نسبوا إلى حروراء- بالمد والقصر- موضع بقرب من الكوفة، كان أول مجتمعهم وتحكيمهم فيه، وهم أحد الخوارج الذين قاتلهم علي (ع) ، وكان عندهم من التشدد في الدين ما هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت