فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 2710

وأسفلها والثنية"يريد المعلى والمسفل وعقبة المدنيين."

ومنه الخبر:"وكان (ص) يدخل مكة من الثنية العليا ويخرج من السفلى".

والثنية العليا: التي تنزل منها إلى المعلى مقابر مكة، والسفلى عند باب شبكة.

قيل: والسر في ذلك قصد أن يشهد له الطريقان.

والاثنان: اسم من أسماء العدد، حذفت لامه ثم عوض همزة وصل فقيل:"اثنان"كما يقال:"ابنان"ومؤنثه"اثنتان"وفي لغة"ثنتان"بغير همز، ثم سمي اليوم به فقيل:"يوم الإثنين"وهو أحد أيام الأسبوع، لا يثنى ولا يجمع، وإذا عاد عليه ضمير جاز الإفراد فيه على معنى اليوم، وهو الأصح، فيقال:"مضى يوم الإثنين بما فيه"والثاني اعتبار المعنى، فيقال:"بما فيهما".

و"جاء في أثناء الأمر"أي في خلاله.

و"ثنى رجليه"- بخفة النون- أي عطف، و"يثنى رجليه"أي يعطفهما.

ومنه الحديث:"من قال وهو ثان رجليه"

أي عاطفهما.

والثنوية: من يثبت مع القديم قديما غيره، قيل: وهم فرق المجوس يثبتون مبدأين مبدأ للخير ومبدأ للشر وهما النور والظلمة، ويقولون بنبوة إبراهيم (ع) .

وقيل: هم طائفة يقولون: إن كل مخلوق مخلوق للخلق الأول، وقد شهد لبطلان قولهم قوله (ع) في وصف الحق تعالى:

"لا من شيء كان ولا من شيء خلق ما كان"

(و بهذا يبطل) جميع حجج الثنوية وشبههم.

(ثوا) قوله: {أَكْرِمِي مَثْواهُ}

أي اجعلي مقامه عندنا كريما، أي حسنا.

قوله: مَثْوىً لَهُمْ*

أي منزلا لهم.

قوله: ثاوِيًا فِي أَهْلِ مَدْيَنَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت