العون على الدين قلب نخيب وبطن رغيب""
(ندب) ندبته إلى الأمر ندبا من باب قتل: دعوته، والفاعل"نادب"والمفعول"مندوب"والاسم"الندبة"كغرفة.
ومنه المندوب في الشرع، وأصله المندوب إليه، لكن حذفت الصلة لفهم المعنى.
وندبه لأمر فانتدب أي دعاه لأمر فأجاب.
وانتدب الله لمن خرج في سبيله: أي أجابه إلى غفرانه أو ضمن أو تكفل أو سارع بثوابه.
وندب الميت: بكى عليه وعدد محاسنه، يندبه ندبا.
والندب: أن تذكر النائحة الميت بأحسن أوصافه وأفعاله، ومنه"يندبن أمواتهم"بضم الدال.
(نسب) قوله تعالى: {وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا} [37/ 158] قيل هو زعمهم أن الملائكة هم بنات الله، فأثبتوا بذلك جنسية جامعة له وللملائكة.
والجنة: الجن، وسموا جنة لاستتارهم عن العيون، وقيل هو قول الزنادقة إن الله خالق الخير وإبليس خالق الشر.
قوله: {فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ} [23/ 101]
قال الصادق ع:"لا يتقدم يوم القيامة أحد إلا بالأعمال، والدليل على ذلك قول رسول الله [يا أيها الناس إن العربية ليست بأب وجد وإنما هي لسان ناطق فمن تكلم به فهو عربي] إنكم من ولد آدم وآدم من تراب، والله لعبد حبشي أطاع الله خير من سيد قرشي عصى الله، وإن أكرمكم عند الله أتقاكم".
وفي حديث الصادق (ع) وقد سئل عن قُلْ هُوَاللَّهُ أَحَدٌ فقال:"نسبة الله إلى خلقه"
أي فيه بيان النسبة السلبية بين الله وبين الممكنات.
و"النسب"واحد الأنساب، والنسبة مثله.
وانتسب إليه: اعتزى، والاسم