فهرس الكتاب

الصفحة 625 من 2710

حِينَ تَقُومُ*

أي للتهجد، والمراد بالساجدين المصلون، وتقلبه فيهم تصرفه فيما بينهم بقيامه وركوعه وسجوده وقعوده إذا أمهم، وقيل معناه وتقلبك في الساجدين في الأصلاب أصلاب الموحدين حتى أخرجك.

قال الشيخ أبو علي: وهو المروي عن أئمة الهدى (ع) .

قوله: {وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ} [9/ 48] أي يبغون لك الغوائل.

قوله: {تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصارُ} [24/ 37] أي تضطرب من الهول والفزع وتشخص، أو تتقلب أحوالها فتفقه القلوب وتبصر الأبصار بعد أن كانت لا تفقه ولا تبصر.

قوله: {قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماءِ} [2/ 144] أي تردد وجهك وتصرف نظرك تطلعا للوحي.

قوله: {وَإِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ} [43/ 14] أي راجعون إليه، والانقلاب: الانصراف.

وفي الحديث:"قلب الإنسان مضغة من جسده".

وفيه أيضا:

"القلب ما فيه إيمان ولا كفر شبه المضغة"

والمضغة: هي القطعة من اللحم.

وفيه:

"القلب أمير الجوارح ولا تصدر إلا عن رأيه".

وفيه

"إن القلوب أربعة: قلب فيه نفاق وإيمان إذا أدرك الموت صاحبه على نفاقه هلك وإن أدركه على إيمانه نجا، وقلب منكوس وهو قلب المشرك، وقلب مطبوع هو قلب المنافق، وقلب أزهر أجرد وهو قلب المؤمن فيه كهيئة السراج إن أعطاه الله شكر وإن ابتلاه صبر".

والقلب: هو الفؤاد، وقيل هو أخص منه، وقيل هما سواء.

والجمع"قلوب"مثل فلس وفلوس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت