فهرس الكتاب

الصفحة 572 من 2710

وفي حديث علي (ع) :"أمسكت لرسول الله (ص) الشهباء"

وهي اسم بغلة كانت لرسول الله (ص) ، أخذا من الشهبة في الألوان، وهو البياض الذي غلب على السواد.

ومنه"غرة شهباء".

قال في القاموس:"الشهب"محركة بياض يصدعه سواد، كالشهبة بالضم، وقد شهب ككرم وسمع وأشهب، وهو أشهب وشاهب.

وسنة شهباء: لا خضرة فيها، أو لا مطر.

و"الشهاب"بالفتح: اللبن الذي ثلثاه ماء، كالشهابة بالضم، وككتاب: شعلة من نار ساطعة، والماضي في الأمر والجمع شهب وشهبان بالضم وبالكسر وأشهب.

ويوم أشهب: بارد.

و"الشهب"ككتب: الدراري، وثلاث ليال من الشهر، وبالفتح الجبل: علاه الثلج، وبالضم موضع.

والأشهب: الأسد، والأمر الصعب، واسم، ومن العنبرة: الضارب إلى البياض.

والأشهبان: عامان أبيضان ما بينهما خضرة.

والشهباء من المعز كالملحاء من الضأن.

ومن الكتائب: العظيمة الكثيرة السلاح، وفرس للقتال البجلي.

و"الأشاهب"بنو المنذر لجمالها.

و"الشهبان"محركة: شجر كالثمام.

والشوهب كالقنفذ.

و"شهبه الحر والبرد"كمنعه: لوحه وغبر لونه، كشهيه.

وأشهب الفحل: ولد له الشهب، والسنة القوم جردت أموالهم.

وقال في النهاية

في حديث العباس: قال يوم الفتح لأهل مكة: أسلموا تسلموا فقد استبطنتم بأشهب بازل، أي رميتم بأمر صعب شديد لا طاقة لكم به، يقال يوم أشهب وسنة شهباء وجيش أشهب: أي قوي شديد، وأكثر ما يستعمل في الشدة والكراهة، وجعله بازلا لأن بزول البعير نهايته في القوة.

ومنه حديث حليمة:"خرجت في"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت