فهرس الكتاب

الصفحة 524 من 2710

و"رجل نفج الحقيبة"بضم النون والفاء: رابي العجز نأتيه.

و"حقائب البئر"أعجازها، ومنه الحديث"سائقان بحقائب البئر".

و"احتقب فلان الاسم"اكتسبه.

واسماعيل بن حقبة من رواة الحديث

(حلب)

في الخبر"جلس جلوس الحلب"

وهو الجلوس على الركبة ليحلب الشاة، وأراد به جلوس المتواضعين.

وفي حديث وصف الإسلام:"يسير المضمار جامع الحلبة سريع السبقة أليم النقمة"

استعار لفظ الحلبة للقيامة والسبقة للجنة، وذلك لأن الدنيا مضماره وهي يسيرة والقيامة حلبته وهي مجمعة، والجنة سبقته والنار نقمته.

وفي حديث آخر:"كريم المضمار رفيع الغاية شريف الفرسان"

فيكون استعار لفظ المضمار للدين باعتبار أن النفوس تضمر فيه للسباق إلى حضرة الله تعالى، وظاهر كرم ذلك المضمار وشرفه وغايته الوصول إلى حضرة الربوبية ولا أرفع منها مرتبة، وقوله:

"شريف الفرسان"

لأن فرسانه المؤمنون والصديقون.

و"الحلبة"بالتسكين: خيل تجمع للسباق ومن كل أوب لا يخرج من إصطبل واحد.

وفي الحديث يسمي الذي يلي السابق في الحلبة مصلى.

و"حلبة الناقة"من باب قتل، و"ناقة حلوب"وزان رسول أي ذات لبن يحلب.

قال في المصباح: فإن جعلتها اسما أتيت بالهاء فقلت"هذه حلوبة فلان".

و"المحلب"بفتح الميم: موضع الحلب، وبكسرها الوعاء يحلب فيه.

والحليب: اللبن الحديث العهد بالحلب.

و"الحلبة"بضم الحاء مع ضم اللام وسكونها: حب يؤكل منه، ومنه الحديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت