فهرس الكتاب

الصفحة 506 من 2710

يجوب: إذا خرق وقطع.

قوله تعالى: {فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي} [2/ 186] أي إني أدعوهم إلى طاعتي فليطيعوا لي وليؤمنوا بي لكي يهتدوا بإصابة الحق.

قوله: واسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ [8/ 24] أي أجيبوا الله فيما يأمركم به إذا دعاكم.

قوله تعالى: {إِنَّما يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ} [6/ 36] قال المفسر: هو خطاب للنبي (ص) حين أعرض الكفار عن التصديق به وكذبوه، وتقديره إنما يستجيب لك المؤمن السامع للحق، وأما الكافر فهو بمنزلة الميت فلا يجيب إلى أن يبعثه الله يوم القيامة فيلجئه إلى الإيمان.

وقيل معناه إنما يستجيب من كان قلبه حيا، فأما من كان قلبه ميتا فلا.

والله قَرِيبٌ مُجِيبٌ [11/ 61] أي مستجيب الدعاء من أوليائه.

قال تعالى: {أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ} [27/ 62] والمجيب الذي يقابل الدعاء والسؤال بالقبول والعطاء، وهو اسم فاعل من أجاب يجيب.

[جيب] : قوله تعالى: {واسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ} [28/ 33] أي أدخلها فيه، والجيب: القميص، يقال: جبت القميص أجوبه وأجيبه: إذا قررت جيبه، ويقال الجيب هنا القميص.

قوله تعالى: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَّ} [24/ 31] لأنها كانت واسعة تبدو منها نحورهن، ويجوز أن يراد بالجيوب هنا الصدور.

وفي الحديث:"أنسك الناس أنصحهم جيبا"

أي آمنهم، من قولهم"رجل ناصح الجيب"أي لا غش فيه.

وفي حديث إبراهيم (ع) في الأذان للحج:"فأجابه من كان في أصلاب الرجال وأرحام النساء: لبيك اللهم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت