فهرس الكتاب

الصفحة 491 من 2710

وافتخر بالنار، فيوم القيامة إذا رأى كرامة آدم وولده من المؤمنين قال: ا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرابًا""

وفي الحديث- في قوله ا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرابًا:"أي من شيعة علي".

وفي الحديث:"عليك بذات الدين تربت يداك"

قيل معناه: افتقرت ولا أصبت خيرا على الدعاء.

ومثله

"تربت يمينك"

قال بعض المحققين: وقد ذهب إلى ظاهره- يعني الحديث- بعض أهل العلم ولم يصب، فإن ذلك وما سلك مسلكه من الكلام تستعمله العرب على أنحاء كثيرة، كالمعتبة والإنكار والتعجب وتعظيم الأمر والاستحسان والحث على الشي ء، والقصد فيه هاهنا هو الحث على الجد والتشهير في طلب المأمور به واستعمال التيقظ، مثل قولهم:"إنج لا أبا لك"- انتهى.

وهو جيد متين يؤيده ما ذكر في مجمع البحار حيث قال:"تربت"- بالكسر- المدح والتعجب والدعاء عليه والذم بحسب المقام- انتهى.

ومن هذا الباب

قوله (ص) لزينب بنت جحش:"تربت يداك، إذا لم أعدل فمن يعدل؟".

وفي حديث أفلح،"ترب وجهك"

أي ألقه في التراب، فإنه أقرب إلى التذلل وكان أفلح ينفخ إذا سجد ليزول التراب.

و"أبو تراب"من كنى علي (ع) كني بذلك لأنه صاحب الأرض كلها، وحجة الله على أهلها، وبه بقاؤها وإليه سكونها- قاله في معاني الأخبار.

و"أرض طيبة الترب"أي التراب و"التربة"المقبرة، والجمع"ترب"كغرفة وغرف.

و"خلق الله التربة يوم السبت"يعني الأرض.

وفي حديث:"أتربوا الكتاب فإنه أنجح للحاجة"

من"أتربته"إذا جعلت عليه التراب، ومثله في

حديث الرضا (ع) "كان يترب الكتاب"

و"تربت الكتاب"من باب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت