مع ضوء الشمس شبيه الغبار، ومَنْثُورًا صفة للهباء.
وفيما صح
عن أبي جعفر (ع) قال:"يبعث الله يوم القيامة قوما بين أيديهم نورا كالقباطي ثم يقال له: كن هباء منثورا"ثم قال:"يا أبا حمزة إنهم كانوا يصومون ويصلون ولكن إذا عرض لهم شيء من الحرام أخذوه وإذا ذكر لهم شيء من فضل أمير المؤمنين أنكروه".
(هجا) الهجاء: خلاف المدح.
وهجا القوم: ذكر معايبهم.
والمرأة تهجو زوجها: أي تذم صحبته.
و"الهجاء"ككساء: تقطيع اللفظ بحروفها.
قال الشيخ أبو علي: جميع الحروف التي تتهجى بها عند المحققين أسماء مسمياتها حروف الهجاء التي يتركب منها الكلام، وحكمها أن تكون موقوفة كأسماء الأعداد، يقال: ألف لام ميم كما يقال: واحد اثنان ثلاثة، وإذا وليتها العوامل عربت فتقول: هذا ألف وكتبت لاما ونظرت إلى ميم- انتهى.
وفي الحديث:"إذا أفنى الله الأشياء أفنى الصورة والهجاء والتقطيع".
وفيه:
جاء يهودي إلى النبي (ص) [و عنده أمير المؤمنين (ع) ] فقال له: ما الفائدة في حروف الهجاء؟ فقال رسول الله (ص) لعلي (ع) : أجبه [و قال: الله وفقه وسدده] ، فقال علي بن أبي طالب (ع) : ما من حرف إلا وهو اسم من أسماء الله عز وجل، ثم قال: أما الألف فالله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم، وأما الباء فباق بعد فناء خلقه، وأما التاء فالتواب يقبل