لسلمى:
ثم واها واها
وقد يقال"وي"، وقد يلحق بها كاف الخطاب.
(وآ)
في الحديث القدسي:"وقد وأيت على نفسي أن أذكر من ذكرني"
أي جعلته وعدا على نفسي، من الوأي: الوعد الذي يوثقه الرجل على نفسه ويعزم على الوفاء به، ومنه وأيته وأيا: وعدته، ومنه"كان له عندي وأي"والوأي يقال للعدة المضمونة، ومنه قوله (ع) :"وأي فليحضر".
وللتعريض بالعدة من غير تصريح.
ونقل عن سيبويه أنه سأل الخليل عن فعل من وأيت؟ فقال: وئي، فقلت: فمن خفف؟ فقال: أوي [فأبدل من الواو همزة وقال: لا يلتقي واوان في أول الحرف] .
(وبا)
في الحديث:"السواك في الحمام يورث وباء الأسنان"
أي مرضها.
و"الوباء"يمد ويقصر: المرض العام، ويعبر عنه بالطاعون، وجمع الممدود"أوبئة"كمتاع وأمتعة، والمقصور على"أوباء"كسبب وأسباب.
و"وبئت الأرض"من باب تعب: كثر مرضها.
و"المرعى الوبي ء"الذي يأتي بالوباء والشراب الذي يمرض، وقد جاء في الحديث.
(وجا)
في الحديث:"عليكم بالصوم فإنه وجاء"
الوجاء بالكسر ممدود: رض عروق البيضتين حتى تنفضح فيكون شبيها