فهرس الكتاب

الصفحة 378 من 2710

والاسمية تكون موصولة نحو قوله تعالى: {ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَما عِنْدَ اللَّهِ باقٍ} [16/ 96] .

وتامة نحو"غسلته غسلا نعما"أي نعم الغسل.

وناقصة موصوفة ويقدر بشيء نحو"مررت بما معجب لك"أي بشيء معجب لك.

واستفهامية ومعناها أي شيء نحو وَما تِلْكَ بِيَمِينِكَ يا مُوسى [20/ 17] .

وشرطية نحو وَما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ [2/ 197] .

والحرفية تكون نافية نحو وَما تُنْفِقُونَ إِلَّا ابْتِغاءَ وَجْهِ اللَّهِ [2/ 272] .

ومصدرية نحو عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ [9/ 128] وما دُمْتُ حَيًّا [19/ 31] .

وزائدة نحو فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ [3/ 159] .

وكافة عن عمل النصب والرفع كقوله تعالى: {إِنَّمَا اللَّهُ إِلهٌ واحِدٌ} [4/ 171] وكافة عن عمل الجر، وهي المتصلة برب والكاف والباء ومن، وكذا الواقعة بعد بين وبعد، وأمثلتها كثيرة.

وتكون للتعجب نحو"ما أحسن زيدا"وتجيء محذوفة الألف إذا ضممت إليها حرفا نحو"بم"و"لم"وعَمَّ يَتَساءَلُونَ [78/ 1] .

وكثيرا ما يقال:"فمه"كان المعنى فما ذا تريد، فيكون استزادة في الكلام

(محا) قوله تعالى: {يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ} [13/ 39] قيل فيه: يمحو ما تكتبه الحفظة ما يشاء ويثبت ما يشاء، وقيل: ينسخ من الأمر والنهي ما يشاء ويبقي ما يشاء، وقيل: يمحو ما يشاء من ذنوب المؤمنين ويثبت ذنوب من يريد عقابه عدلا، وقيل: يمحو بالتوبة جميع الذنوب ويثبت بدل الذنوب حسنات كما قال تعالى: فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ، وقيل: يمحو من القرون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت