فهرس الكتاب

الصفحة 2673 من 2710

الزمان فقط.

وإذا جعلته عبارة عن حدوث الشيء ووقوعه استغنى عن الخبر، لأنه دل على معنى وزمان، تقول كان الأمر وأنا أعرفه مذ كان، أي مذ خلق.

وفي حديث الموعظة"فكأن قد صرتم إلى ما صاروا إليه"

هي مخففة من المثقلة أي"كأنكم قد صرتم"، يعني كأن الأمر والشأن متم كما ماتوا.

وقولهم"جاءوني لا يكون زيدا"هو على الاستثناء، كأنك قلت: لا يكون الآتي زيدا.

والمكان: موضع كون الشيء وحصوله ويذكر ويؤنث ويجمع على أمكنة وأمكن قليلا، ويؤنث قليلا فيقال مكانة: والجمع مكانات.

(كهن)

في الحديث"نهى عن حلوان الكاهن"

الكاهن هو الذي يتعاطى الخبر عن الكائنات في مستقبل الزمان، ويدعي معرفة الأسرار قيل: وكان في العرب كهنة كشق وسطيح وغيرهما فمنهم من كان يزعم أن له تابعا من الجن يلقي إليه الأخبار، ومنهم من كان يزعم أنه يعرف الأمور بمقدمات أسباب يستدل بها على مواقعها من كلام من يسأله أو فعله أو حاله، وهذا يخصونه باسم العراف كالذي يدعي معرفة الشيء المسروق، ومكان الضالة ونحوهما- كذا قاله في النهاية.

وفي المغرب- نقلا عنه-: الكاهن أحد الكهان، وأن الكهانة في العرب: قبل المبعث، يروى"أن الشياطين كانت تسترق السمع فتلقيه إلى الكهنة، وتقبله الكفار منهم فلما بعث ص وحرست السماء بطلت الكهانة"وجمع الكاهن كهان وكهنة ككافر وكفار وكفرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت