فهرس الكتاب

الصفحة 2546 من 2710

ومنه قول زهير:

تفانوا ودقوا بينهم عطر منشم

(نظم) النظام بالكسر: الخيط الذي ينظم به اللؤلؤ.

ويقال نظمت الخرز من باب ضرب: جمعته في سلك وهو النظام، ومنه"أنت أساس الشيء ونظامه".

ونظمت الأمر فانتظم أي أقمته فاستقام.

وهو على نظام واحد أي على نهج واحد غير مختلف.

ونظم القرآن: تأليف كلماته مترتبة المعاني متناسقة الدلالات، بحسب ما يقتضيه العقل

(نعم) قوله تعالى نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ [4/ 57] أي نعم شيئا يعظكم به، فتكون ما نكرة منصوبة موصوفة بيعظكم.

أو نعم الشيء الذي يعظكم به، فتكون مرفوعة موصولة، والمخصوص بالمدح محذوف أي نعم ما يعظكم به ذاك، وهو المأمور به، من أداء الأمانات، والحكم بالعدل.

قوله إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ فَنِعِمَّا هِيَ [2/ 271] أي نعم شيئا هي وَإِنْ تُخْفُوها وَتُؤْتُوهَا الْفُقَراءَ فَهُوَخَيْرٌ لَكُمْ [2/ 271] قال بعض المفسرين: دلت الآية على أن إظهار الصدقة حسن في نفسه، وأن إخفائها أفضل لأنه لا معنى للخيرية إلا الأفضلية عند الله.

قيل: هي للعموم لكل صدقة لأنه جمع معرف باللام، وهي للعموم بلا خلاف، وبذلك جاء

الحديث"صدقة السر تطفىء غضب الرب كما يطفىء الماء النار، وتدفع الخطيئة، وتدفع سبعين بابا من البلاء"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت