فهرس الكتاب

الصفحة 224 من 2710

الباء الموحدة بعد الألف ثم الذال المعجمة بعد الألف أيضا قرية توفي فيها علي بن موسى الرضا (ع) .

قيل: هي من موقان على دعوة، أي على قدر سماع صوت

(سوا) قوله تعالى: {ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا السُّواى} [30/ 10] أي عاقبة الذين أشركوا النار، كما أن عاقبة الذين أحسنوا الحسنى، أعني الجنة.

قوله تعالى: {لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشاءَ} [12/ 24] السوء: خيانة صاحبة العزيز،

وعن الرضا (ع) :"السوء القتل، والفحشاء الزنا".

قوله تعالى: {يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ} [2/ 169] أي ما يسوؤكم عواقبه.

قوله تعالى: {سُوءَ الْعَذابِ*} [2/ 49] يعني الجزية.

قوله تعالى: {سُوءُ الدَّارِ*} [13/ 25] يعني النار تسوء داخلها.

قوله تعالى: {عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ*} [9/ 98] السوء والسوء هما من ساءه يسوءه سوءا بالفتح ومساءة: نقيض سره، والاسم"السوء"بالضم، فمن قرأ عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ* بالفتح فمن المساءة، ومن قرأ بالضم فمن السوء.

و"مطر السوء"بالفتح يعني الحجارة.

قوله تعالى: {سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا} [67/ 17] أي ساءهم ذلك حتى يتبين السوء في وجوههم.

وأصل السوء التكره، يقال:"ساءه يسوءه سوءا"إذا أتاه بما يكرهه.

و"السيئة"الخصلة التي تسوء صاحبها عاقبتها.

قوله تعالى: {ثُمَّ بَدَّلْنا مَكانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ} [7/ 95] أي مكان الجدب الخصب.

وأصل السيئة"سيوءة"فقلبت الواو وأدغمت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت