فهرس الكتاب

الصفحة 214 من 2710

ومثله في الناقة الضالة:"معها سقاؤها وحذاؤها"

أراد بالسقاء ما يحويه كرشها من الماء والحذاء ما وطىء عليه البعير من خفه، أي يؤمن عليها من الظماء والحفاء، لأنها تقوى على السير الدائم والظماء المجهد.

وفي الحديث:"أتى رسول الله رجل سقي بطنه"

واستسقى بطنه: حصل فيه الماء الأصفر ولا يكاد يبرأ.

(سلا) قوله تعالى: {وَأَنْزَلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوى} [2/ 57] قيل: هو طائر يشبه السماني لا واحد له، والفراء يقول:"سمانات"- نقلا عنه.

وعن ابن عباس وقد سئل عن السلوى فقال: هي المرعة

-بضم الميم وفتح الراء وسكونها- طائر أبيض حسن اللون طويل الرجلين بقدر السماني يقع في المطر من السماء.

وقال الشيخ أبو علي (ره) في المن والسلوى: كان ينزل عليهم الترنجبين مثل الثلج ويبعث الله إليهم الحبوب فتحشر عليهم السلوى- وهي السماني- فيذبح الرجل منها ما يكفيه وذلك في التيه.

وفي المصباح"السلوى"طائر نحو الحمامة وهو أطول ساقا وعنقا، قاله الأخفش- انتهى.

و"السلوى"العسل- قاله الجوهري وأنشد عليه:

ألذ من السلوى إذا ما نشورها

و"السلا"كحصى: الجلدة الرقيقة التي يكون فيها الولد من المواشي تنزع من وجه الفصيل ساعة يولد وإلا قتلته، والجمع"أسلاء"مثل سبب وأسباب.

وقال بعضهم: هو في الماشية"السلا"وفي الناس"المشيمة"تخرج بعد الولد ولا يكون الولد فيها يخرج.

وفي الحديث:"إن المشركين جاءوا بسلا جزور وطرحوه على رسول الله (ص) ".

وفي آخر:"بينا النبي (ص) جالس في المسجد الحرام وعليه ثياب جدد فألقى المشركون عليه سلا ناقة فملئوا بها ثيابه".

والسلاء"ككساء من سلأت السمن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت