نحيف.
والنحافة: الهزال.
ويعدى بالهمزة فيقال أنحفه الهم: إذا هزله.
(ندف) يقال ندف القطن: إذا ضرب بالمندف.
وندفت السماء بالثلج: رمت به.
(نزف) قوله تعالى لا يُصَدَّعُونَ عَنْها وَلا يُنْزِفُونَ [56/ 19] أي ولا يسكرون يقال نزف الرجل: إذا ذهب عقله.
وكذا إذا ذهب شرابه.
ويقال أيضا: أنزف القوم إذا انقطع شرابهم.
وقرىء ولا هم ينزفون بكسر الزاء.
وفي حديث زمزم"لا تنزف ولا تزم"
أي لا يفنى ماؤها على كثرة الاستسقاء.
ونزف فلان دمه من باب ضرب: إذا استخرجه بحجامة أو فصد.
ونزفت ماء البئر: إذا نزحته كله.
ومنه قول بعضهم
"إن في رأسي كلاما لا تنزفه الدلاء"
أي لا تفنيه.
(نسف) قوله تعالى وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْجِبالِ فَقُلْ يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفاً [20/ 105] أي يقلعها من أصلها، من قولهم نسفت الريح التراب من باب ضرب: إذا اقتلعته وفرقته.
ويقال ينسفها: يذريها ويطيرها.
ومثله وَإِذَا الْجِبالُ نُسِفَتْ [77/ 10] .
ويقال في معناه: وإذا الجبال نسفت أي كالحب ينسف بالمنسف.
وقيل معناه: أخذت بسرعة.
قوله لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفاً [20/ 97] أي لنطيرنه ونذرينه في البحر.
والمنسف: ما ينسف به الطعام.
قال الجوهري وهو شيء طويل منصوب الصدر أعلاه مرتفع.
والمنسفة: آلة تقلع بها البناء.
(نشف) تنشف الرجل: مسح الماء عن جسده بخرقة ونحوها.