فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 2710

وراضيته مراضاة ورضاء مثل وافقته موافقة ووفاقا وزنا ومعنى و"شهادة أن لا إله إلا الله مرضاة للرحمن"أي محل رضاه.

(رطو) "الأرطى"شجر من شجر الرمل، وهو أفعل من وجه [و فعلى من وجه] لأنهم يقولون:"أديم مأروط"إذا دبغ بورقه، ويقولون:"أديم مرطي"والواحدة"أرطاة".

قال الجوهري: ولحوق تاء التأنيث له يدل على أن الألف ليست للتأنيث وإنما هي للإلحاق أو بني الاسم عليها.

(رعا) قوله تعالى: {وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَراعِنا} [4/ 46] أي أرعنا سمعك، من"أرعيته سمعي"أي أصغيت إليه، والياء ذهبت للأمر، وكان اليهود يذهبون بها إلى الرعونة، وهي الحمق، وقرىء راعنا بالتنوين على إعمال القول فيه، كأنه قال: لا تقولوا حقا ولا تقولوا هجرا، وهو من الرعونة.

قوله تعالى: {حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعاءُ} [28/ 23] بالكسر والمد جمع راع الغنم من الرعي وهي حفظ العين، يقال:"رعيت الرجل"إذا تأملته وحفظته وتعرفت أعماله، ومنه راعُونَ* [23/ 8] .

وفي الحديث:"رواة الكتاب كثير ورعاته قليل"

هو من"الرعاية"وهي المراعاة والملاحظة.

وفيه:

"العلماء يحزنهم ترك الرعاية"

أي رعاية الحق وامتثال ما علموه من العلم، فإنه حزن عليهم لعدم حصول الغاية منه.

فالعالم منهم كالراقم على الماء، بل ربما كان وبالا عليه، ومنه قيل: ويل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت