فهرس الكتاب

الصفحة 1688 من 2710

أيام الموسم وأخذوا الحجر الأسود وبقي عندهم عشرين سنة وقتلوا خلقا كثيرا، وممن قتلوا علي بن بابويه، وكان يطوف فما قطع طوافه فضربوه بالسيف فوقع إلى الأرض وأنشد:

ترى المحبين صرعى في ديارهم ... كفتية الكهف لا يدرون كم لبثوا

(قسط) قوله تعالى: {أَمَّا الْقاسِطُونَ فَكانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا} [72/ 15] أي الجائرون من القسوط وهو الجور.

والإقساط: العدل، ومنه قوله تعالى: {قائِمًا بِالْقِسْطِ} [3/ 18] وقوله: {أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ*} [33/ 5] كله بمعنى العدل.

قال المفسر: والضابط أن ما كان من قسط فهو بمعنى الجور، وما كان من أقسط فهو بمعنى العدل.

قوله: {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتامى} [4/ 3] الآية.

قال الشيخ أبو علي: لما نزلت الآية في أكل أموال اليتامى خاف الأولياء أن يلحقهم الحوب بترك الإقساط في حقوق اليتامى، وتحرجوا من ولايتهم، وكان الرجل منهم ربما كان تحته العشر من الأزواج أو أقل فلا يقوم بحقوقهن، فقيل لهم إن خفتم ترك العدل في أموال اليتامى فحرجتم فيها فخافوا أيضا ترك العدل والتسوية بين النساء، لأن من تاب من ذنب وهو مرتكب مثله فهو غير تائب، وقيل معناه إن خفتم الجور في حق اليتامى فخافوا الزنا أيضا فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ أي ما حل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت