فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 2710

تثقل في الميزان، وأراد بالكف كف السائل، أضيف إلى الرحمن إضافة ملك.

وفيه:

"الفردوس ربوة الجنة"

أي أرفعها.

وفيه:

"قوائم منبر رسول الله (ص) ربت في الجنة"

أي نشأت.

وفي

بعض النسخ"رتب"

بتقديم المثناة على الموحدة، وكأن المراد: درجات في الجنة يعلو عليها كما كان يعلو على المنبر.

و"ربوت في بني فلان".

وفي حديث الصادق (ع) :"درهم ربا أعظم عند الله من سبعين زنية بذات محرم في بيت الله الحرام"

وفيه من المبالغة في التحريم ما لا يخفى.

و"ربيته تربية"غذيته، وهو لكل ما ينمي كالولد والزرع.

وفي الخبر:"مثلي ومثلكم كرجل ذهب يربأ أهله"

أي يحفظهم من عدوهم، والاسم"الربيئة"وهو العين الذي ينظر للقوم لئلا يدهمهم عدو، ولا يكون إلا على جبل أو شرف.

و"الزنجبيل المربى"معروف.

(رثا) "رثى له"أي رق له ورحمه، و"رثيت له"ترحمت وترفقت.

وفي الأثر"رثى النبي سعد بن خولة"

وهو من"رثيت الميت"- من باب رمى"مرثية".

و"رثوته"أيضا إذا بكيته وعددت محاسنه، وكذلك إذا نظمت فيه شعرا.

وفي الدر:"الترثي"هو أن يندب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت