فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 2710

والظن، فيعدى إلى مفعولين.

و"رأيت زيدا"أبصرته، ويعدى إلى مفعول واحد، لأن أفعال الحواس إنما تتعدى إلى واحد، فإن رأيته هيئة نصبتها على الحال وقلت:"رأيته قائما".

وتقول:"رأى يرى"والقياس"يرأى"- كينعى- لكن العرب أجمعت على حذف الهمزة من مضارعه فقالوا: يرى يريان يرون- إلخ.

واسم الفاعل منه"راء"كرام.

وإذا أمرت بنيت الأمر على الأصل فقلت:"ارء"كارع، وعلى تقدير الحذف"ر"كق، ويلزمه الهاء في الوقف.

وبناء أفعل من"رأى"مخالف لأخواته، تقول:"أرأى"كأعطى"يرئي"كيعطي نقلت وحذفت"إراءة"في المصدر والأصل"إرآيا"على وزن إفعالا قلبت الياء همزة لوقوعها بعد ألف زائدة فصار"إرآء"ثم نقلت حركة الهمزة إلى الراء وحذفت- كما في الفعل- وعوضت تاء التأنيث عن الهمزة كما عوضت عن الواو في"إقامة"فقيل:"إراءة"- كذا ذكره المحقق التفتازاني.

(ربا) قوله تعالى: {اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ*} [22/ 5] أي انتفخت، و"اهتزت النبات"- بالهمز-: ارتفعت.

قوله تعالى: {هِيَ أَرْبى مِنْ أُمَّةٍ} [16/ 92] أي أكثر عددا، ومنه سمي"الربا"أي إذا كان بينكم وبين أمة عقد أو حلف نقضتم ذلك وجعلتم مكانهم أمة هي أكثر عددا، و"الربا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت