فهرس الكتاب

الصفحة 1629 من 2710

يقال رفضه رفضا من باب قتل: تركه.

والشيء مرفوض: أي متروك.

وارفضاض الدمع: ترششها.

ومنه الحديث"ثم ارفضت عيناه وسالت دموعه"

ومنه حديث علي بن الحسين ع"لم يرفع رأسه حتى يرفض عرقا"

أي يسيل ويجري.

(ركض) قوله تعالى: {ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هذا مُغْتَسَلٌ بارِدٌ وَشَرابٌ} [28/ 42] أي اضرب الأرض برجلك، من ركضت الدابة إذا ضربتها برجلك لتستحثها، ويقال اركض برجلك: أي ادفع برجلك والركض: الدفع بالرجل.

قوله: {إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ} [21/ 12] أي يهربون وينهزمون.

وعن أبي جعفر رضي الله عنه في قوله تعالى: {فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ لا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَساكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ}

قال: إذا قام القائم وبعث إلى بني أمية بالشام هربوا إلى الروم، فيقول لهم الروم لا ندخلكم حتى تتنصروا، فيعلقون في أعناقهم الصلبان فيدخلونهم، فإذا نزل بحضرتهم أصحاب القائم طلبوا الأمان والصلح، فيقول أصحاب القائم لا نفعل حتى تدفعوا إلينا من قبلكم منا.

قال: فيدفعونهم إليهم، فذلك قوله تعالى: لا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَساكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ قال: يسألونهم عن الكنوز ولهم علم بها.

قال: فيقولون يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ فَما زالَتْ تِلْكَ دَعْواهُمْ حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيدًا خامِدِينَ بالسيف وهو سعيد بن عبد الملك الأموي صاحب نهر سعيد بالرحبة.

وفي حديث الاستحاضة"إنما هو عرق عاند أو ركضة من الشيطان"

أي دفعة وحركة من الشيطان، والمعنى أن الشيطان قد وجد بذلك طريقا إلى التلبيس عليها في أمر دينها وطهرها وصلاتها حتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت