فهرس الكتاب

الصفحة 1607 من 2710

(مغص)

في حديث إدريس ع"فسمع صوت ملك الموت فامتغص فخر من جناح الملك فقبض روحه"

يقال مغص مغصا فامتغص امتغاصا: شق عليه وعظم وفيه

"فأخذه المغص في بطنه"

هو بالفتح فالسكون: وجع في المعاء وتقطيع فيها.

قال الجوهري: والعامة تقول مغص بالتحريك.

ومنه مغص الرجل فهو ممغوص.

ومنه قوله ع"فرج الله عنه كربة من كرب الدنيا أهونها المغص"

وفي بعض نسخ الحديث

"أهونها المعض"

بالعين المهملة والضاد المعجمة، أعني الأمر الشاق.

وفي بعضها"المعص"بالعين والصاد المهملتين محركا، وهو التواء في عصب الرجل، كأنه يقصر عصبه ويعوج قدمه، ووجع في العقبين من كثرة المشي.

(ملص)

في حديث علي رضي الله عنه في ذم أهل العراق"أما بعد يا أهل العراق فإنما أنتم كالمرأة الحامل حملت فلما أتمت أملصت ومات قيمها وطال تأيمها وورثها أبعدها".

قال بعض شراح الحديث: وجه تشبيههم بالمرأة الموصوفة ما فيه من تشبيهات حالهم بحالها، فاستعدادهم لحرب أهل الشام يشبه حمل المرأة، ومشارفتهم للظفر يشبه الإتمام، فإن مالك الأشتر شارف دمشق صبيحة ليلة الهرير ليدخلها من غير حرب لو لا خديعة معاوية وقومه برفع المصاحف وانخداع أصحابه ع، ورجوعهم عن عدوهم بعد ظفرهم به يشبه الإملاص، وخروجهم عن رأيه وتفرقهم عليه يشبه موت قيمها وهو زوجها، وأخذهم عدوهم مالهم من البلاد وتغلبه عليها يشبه ميراث الأبعد لها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت