فهرس الكتاب

الصفحة 1408 من 2710

قال: أين قوله تعالى: فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ قال: هم في عذر ما داموا في الطلب، وهؤلاء الذين ينتظرونهم في عذر حتى يرجع إليهم أصحابهم"."

وفي الحديث تكرر ذكر النفر بالتحريك، وهم عدة رجال قيل من ثلاثة إلى عشرة، وقيل إلى سبعة، ولا يقال نفر فيما زاد على العشرة.

والنفير مثله.

وفي الحديث"إذا سافر الرجل وحده فهو غاو والاثنان غاويان والثلاثة نفر"

أي جماعة، وروي سفر أي ركب.

ونفر القوم نفرا تفرقوا الحاج من منى دفعوا للحج.

ونفرت إلى مكة: دفعت نفسي إليها.

ونفروا إلى الشي ء: أسرعوا إليه.

وليلة النفر يوم النفر: لليوم الذي ينفر الناس من منى، فالنفر الأول من منى هو اليوم الثاني من أيام العشر، والنفر الثاني هو اليوم الثالث منها، ويقال أيضا يوم النفر بالتحريك ويوم النفور ويوم النفير.

والمنافرة: المحاكمة في الحسب، يقال نافره فنفره ينفره بالضم لا غير، أي غلبه.

وفي حديث محمد بن عبد الله ع"فنفر عليه محمد بانتهار"

أي قضى عليه الحكم بالغلبة، يقال نفر عليه ينفر: أي قضى عليه الحكم بالغلبة.

ونفرت الدابة تنفر نفورا ونفارا: جزعت وتباعدت، والاسم النفار بالكسر

وفي الحديث"لا تضربها على النفار فإنها ترى ما لا ترون".

والنيلوفر ويقال اللينوفر ضرب للرياحين ينبت في المياه الراكدة، قيل هو نافع لأوجاع كثيرة.

(نقر) قوله تعالى: {فَإِذا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ} [74/ 8] أي نفخ في الصور، والناقور الصور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت