مثل روم ورومي، ويقال هو الحمام الأزرق ويقال للأنثى قمرية، وللذكر ساق حمر والجمع قماري بفتح القاف.
نقل أنه إذا مات ذكور القماري لم تتزوج إناثها بعدها وتنوح بعدها إلى أن تموت.
(قور)
في الحديث"العيش في ثلاثة: دار قوراء، وجارية حسناء، وفرس قباء"
والدار القوراء: هي الواسعة، نص على ذلك الجوهري.
وفيه"يوم ذي قار"وهو يوم مشهور وهو أول يوم انتصرت به العرب من العجم وكان أبرويز قد أغزاهم جيشا، وكان الظفر لبني شيبان.
و"ذو قار"موضع قريب البصرة، خطب به علي ع.
وفي حديث ابن عباس قال: دخلت على أمير المؤمنين رضي الله عنه بذي قار وهو يخصف نعلا، فقال لي: ما قيمة هذا النعل؟ فقلت له: لا قيمة لها.
قال: والله لهي أحب إلي من إمرتكم إلا أن أقيم حقا أو أدفع باطلا.
و"القارة"قبيلة يوصفون بالرمي سموا قارة لاجتماعهم والتفافهم- قاله الجوهري.
وقورت الشيء تقويرا: قطعت من وسطه خرقا مستديرا.
وقوارة: القميص بالضم والتخفيف وكذلك كل ما يقور.
(قهر) قوله تعالى: {وَهُوَالْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ*} [6/ 18] الْقاهِرُ*
: الغالب جميع الخلائق.
والْقاهِرُ*
: شديد القهر والغلبة يقال قهره يقهره قهرا غلبه فهو قاهر، وقهار مبالغة.
وقوله فَوْقَ عِبادِهِ* تصوير للقهر والعلو بالغلبة والقدرة كقوله تعالى إِنَّا فَوْقَهُمْ قاهِرُونَ [7/ 127] يريد أنهم تحت تسخيره وتذليله.
وفي الدعاء"الحمد لله الذي علا فقهر"
أي ارتفع فقهر عباده بالغلبة والقدرة، فهم تحت قدرته.
وفي حديث بني أمية"يضلون الناس عن الصراط القهقرى"
هو بفتح القافين وإسكان الهاء: المشي إلى خلف من غير