فهرس الكتاب

الصفحة 1368 من 2710

باب قعد-: عجزت عنه.

والقصير: خلاف الطويل، والجمع قصار.

وقصر الأمل- على ما فسر في الحديث- هو أنك

إذا أصبحت فلا تحدث نفسك بالمساء وإذا أمسيت فلا تحدث نفسك بالصباح، وخذ من حياتك لموتك ومن صحتك لسقمك، فإنك لا تدري ما اسمك غدا.

وقولهم"قصاراك أن تفعل كذا"بالضم والفتح، أي غايتك وآخر أمرك وما اقتصرت عليه.

والتقصير في الأمل: التواني فيه.

والاقتصار على الشي ء: الاكتفاء به.

وفي الخبر المشهور"أقصرت الصلاة أم نسيت يا رسول الله"

يروى ببناء مجهول ومعلوم، وهو فتح قاف وضم صاد بمعنى نقص، وقد مر البحث عن الخبر في يدى.

وقصرت الثوب قصرا: بيضته.

والقصارة بالكسر: الصناعة، والفاعل قصار.

وقصر الملك: معروف، والجمع قصور مثل فلس وفلوس.

و"قيصر"كبيدر لقب هرقل ملك الروم، وبه يلقب كل من ملك الروم، وكذا يلقب كل من ملك فارس بكسرى وكل من ملك الحبشة بالنجاشي.

و"القوصرة"بتشديد الراء وقد يخفف: ما يكنز فيه التمر.

(قطر) قوله تعالى: {سَرابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرانٍ} [44/ 50] هو بفتح القاف وكسر الطاء: الذي يطلى به الإبل التي فيها الجرب، يتخذ من حمل شجر العرعر فيطبخ بها ثم يهنأ به، وسكون الطاء وفتح القاف وكسرها لغة، وقد أوعد الله المشركين أن يعذبهم به لمعان أربعة: للذعه وحرقته، واشتعال النار فيه، وإسراعها في المطلي به، وسواد لونه بحيث تشمئز عنه النفوس من نتن رائحته، فتطلى به جلودهم حتى يعود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت