فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 2710

الأغيار، ويتركني أخوض معه في المعارف اللاهوتية والعلوم الملكوتية، التي جلت عن أن تكون شرعة لكل وارد، أو يطلع عليها جماعة إلا واحدا بعد واحد- انتهى.

وفي الدعاء:"لا تخلني من يدك"

هو بالخاء المعجمة وتشديد اللام، من"التخلية"، وجوزوا أن يراد النعمة، وحينئذ يقرأ بتخفيف اللام، أي لا تجعلني خاليا من نعمتك.

وفيه:

"أسلمت وجهي لله وتخليت"

قيل: أراد من التخلي التبري من الشرك، وعقد القلب على الإيمان.

و"التخلي"التفرغ، ومنه"أنت خلو من مصيبتي"- بكسر الخاء- أي فارغ البال منها.

و"خلى عنهم"أي تركهم، وأعرض عنهم.

و"الخلي"الخالي من الهم، وهو خلاف"الشجي".

و"الخلاء"- بالمد-: المتوضأ، والمكان المعد للخروج، سمي بذلك لأن الإنسان يخلو فيه بنفسه.

وفي الحديث:"وكان (ص) إذا دخل الخلاء نزع خاتمه"

واختلف فيه أنه مختص بالبنيان أو يعم الصحراء، ولفظ"دخل"يخصه.

و"تخلى"تغوط، ومنه الحديث:"لا يقطع الصلاة إلا أربعة"

وعد منها الخلاء، يعني الغائط فقط، لمقابلته بالبول والريح والصوت.

و"تخلى"دخل الخلاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت