فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 2710

كقولهم:"الغدايا"و"العشايا".

وفي حديث شارب الخمر:"أخزاه الله"،

ويروى"خزاه"أي قهره وأذله وأهانه، من"خزي خزيا"إذا ذل وهان.

وقد يكون الخزي بمعنى الفضيحة، ومنه"اللهم اخز عبدك في بلادك"

في الوصل دون القطع، أي افضحه، وقيل: أهلكه أو أهنه أو أذله.

وفي حديث وصف الإمام مع المجاهدين:"ولم يخزهم في بعوثهم"

قال بعض شراح الحديث: لعله من الخزي، وخزاهم أنهم يغلبون فيقتلون، ولكن يرفق بهم، كأن يبعث جيشا مقاوما للأعداء.

و"البعث"- بالتحريك-: الجيش، والجمع"بعوث".

و"المخزية"- على صيغة اسم الفاعل-: الخصلة القبيحة، والجمع"المخزيات"و"المخازي"، ومنه"ذق مخزية في الدنيا".

وقوله:

"إلا أن الكاذب على شفا مخزاة وهلكة"

يقرأ على صيغة اسم المفعول، من"الخزي"بالكسر، وهو الذل والهوان والمقت.

(خسا) قوله تعالى: {اخْسَؤُا فِيها وَلا تُكَلِّمُونِ} [23/ 108] أي ابعدوا، وهو إبعاد بمكروه.

ومنه خاسِئِينَ* [2/ 65] أي باعدين ومبعدين.

قوله خاسِئًا وَهُوَحَسِيرٌ [67/ 4] أي مبعدا وهو كليل، و"الخاسى ء"الصاغر.

وفي حديث الدعاء:"واخسأ شيطاني"

بهمزة وصل وآخره همزة ساكنة، أي أسكته صاغرا مطرودا وأبعده عني حتى لا يكون سبيل له علي واجعله مبعدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت