فهرس الكتاب

الصفحة 1005 من 2710

قوله: {إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ} [43/ 81] يعني إن كنتم تزعمون للرحمن ولدا فأنا أول الجاحدين لما قلتم والآنفين، من قولهم"عبد"إذا حجد وأنف.

قوله: {وَنَحْنُ لَهُ عابِدُونَ} [2/ 138] أي خاضعون أذلاء، من قولهم"طريق معبد"أي مذلل قد عثر الناس فيه.

قوله: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ} [1/ 5] أي نخصك بالعبادة، وهي ضرب من الشكر وغاية فيه وكيفية، وهي أقصى غاية الخضوع والتذلل.

قوله: {أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرائِيلَ} [26/ 22] أي اتخذتهم عبيدا لك، قيل ومحل أَنْ عَبَّدْتَ رفع بأنه عطف بيان لتلك.

ونظيره وَقَضَيْنا إِلَيْهِ ذلِكَ.

الْأَمْرَ أَنَّ دابِرَ هؤُلاءِ مَقْطُوعٌ والمعنى تعبيدك بني إسرائيل نعمة تمنها علي، ويجوز أن يكون في محل النصب والمعنى إنما صارت نعمة علي لأنك عبدت بني إسرائيل.

قوله: {فَادْخُلِي فِي عِبادِي} [89/ 29] أي في حربي.

و"العباد"في الحديث والقرآن جمع عبد وهو خلاف الحر، والعبيد مثله، وله جموع كثيرة والأشهر منها أعبد وعبيد وعباد.

وحكى عن الأخفش عبد مثل سقف وسقف.

قال الجوهري: ومنه قرأ بعضهم و"عبد الطاغوت"وأضافه.

قال الشيخ أبو علي في قوله: و"عبد الطاغوت"قال الزجاج: هو نسق على لعنة الله، والتقدير ومن لعنه الله ومن عبد الطاغوت.

وقال الفراء: تأويله وجعل منهم القردة ومن عبد الطاغوت، فعلى هذا يكون المفعول محذوفا، وذلك لا يجوز عند البصريين، والصحيح الأول.

ثم قال: ولا تعلق في هذه الآية للمجبرة لأنه أكثر ما تضمنته الأخبار بأنه خلق من يعبد الطاغوت على قراءة حمزة وغيره، ولا شبهة في أنه تعالى خلق الكافر وأنه لا خالق للكافر سواه، غير أن ذلك لا يوجب أن يكون خلق الكفر وجعله كافرا، وليس لهم أن يقولوا إنا نستفيد من قوله جعل منهم من عبد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت